وزير المواصلات النمساوي يلوح بتوسيع إجبارية خوذة الدراجات الكهربائية حتى سن 18 عاماً
النمسا ميـديـا – فيينا:
أكد وزير المواصلات النمساوي بيتر هانكه (SPÖ) عزمه على تقييم تأثير القواعد الجديدة الخاصة بالدراجات البخارية الكهربائية (E-Scooter) التي دخلت حيز التنفيذ في شهر مايو الماضي، ملوحاً بإمكانية فرض المزيد من الإجراءات الصارمة خلال ربيع عام 2027 تتضمن توسيع نطاق إلزامية ارتداء الخوذة لتشمل الشباب حتى سن الثامنة عشرة، وذلك في مقابلة صحفية تناولت أيضاً أزمات الملاحة في نهر الدйнаو، وسياسات المناخ، وتطورات ملف ممر برينر.
توجهات لتشديد قوانين الدراجات الكهربائية وحماية الشباب
أوضح الوزير بيتر هانكه أن الوزارة وبالتعاون مع وزارة الداخلية تكثف الرقابة الميدانية للحد من ظاهرة التجاوزات واستخدام الدراجات المعدلة المخالفة للقانون والتي تسببت في حوادث متكررة، مشدداً على ضرورة حماية الفئات الشابة من “سلوكيات التخريب والرواد”. ومع بقاء القواعد الحالية – التي تضمنت خفض نسبة الكحول المسموحة إلى 0.5 وتحديد شروط التجهيز والإلزام بارتداء الخوذة حتى سن 16 عاماً – قيد التطبيق، يعتزم هانكه مراجعة فعاليتها في ربيع عام 2027 وطرح نقاش جاد لتمديد شرط ارتداء الخوذة ليصبح إجبارياً حتى بلوغ سن الثامنة عشرة إذا استدعت الحاجة ذلك.
تحديات انخفاض منسوب مياه نهر الدانوب وتداعياته الاقتصادية
تطرق اللقاء إلى أزمة انخفاض منسوب مياه نهر الدانوب الذي يشكل شريان نقل حيوي للسلع الثقيلة والقطاع الزراعي، حيث بلغ المنسوب نحو 1.80 متراً شرقاً ونحو مترين باتجاه Wachau، مما أدى إلى تراجع حركة الشحن وصعوبة رسو السفن في بعض المناطق. وفي مواجهة التغير المناخي، أشار الوزير إلى استمرار برامج الأبحاث الطويلة التي تقودها هيئة “viadonau” بدعم من مختبر الهيدروليكا في بريجيناو، ورصد ميزانية سنوية ضمن المضاعف المالي قدرها 30 مليون أورو تخصص منها 17 مليوناً لحماية الفيضانات والجفاف، إلى جانب التحضير لتوقيع “إعلان الدانوب” في بروكسل خلال شهر سبتمبر القادم لتعزيز التعاون الدولي الموثوق.
ملفات المناخ وحركة المرور وموقف الحكومة من قضية برينر
في ملف سياسة المناخ والنقل، أقر هانكه بأن النمسا أمامها “طريق طويل” رغم الإنجازات المحققة، مبيناً أن استثمارات ضخمة بقيمة 19.5 مليار أورو رُصدت لقطاع السكك الحديدية (ÖBB) خلال ست سنوات، مع فرض تعويضات مساحية صارمة لكل متر مربع تشغله مشاريع الطرق التابعة لشركة ASFINAG. أما بخصوص قرار المحكمة الأوروبية المرتقب بشأن إجراءات إقليم تيرول في ممر برينر، فقد شدد هانكه على وقوفه الكامل إلى جانب أهالي تيرول، مؤكداً ضرورة إيجاد حلول مشتركة مع دول الجوار، ولا سيما متابعة إنجاز نفق برينر الأساسي وحث ألمانيا على استطراف وتطوير بنيتها التحتية باتجاه ميونخ.